إحدى يديه كانت منهمكة بالعبث في خصلات شعري
والأخرى كان ينفث بها سيجارته ،
إلتقطتها منه بغضب وبإمتعاض ممقوت
وهمست له :
دعها تلك اللعينة فلن أسمح بأن تشاركني فيك ! ↗
أنا أخبئ بين أقفاص صدري أوجاع نساء الأرض ودموع الصغار ،
أنا أحمل على عاتقي خيبات ثكلى !
وفي حنجرتي تستقر حشرجة حزن مدوية ..
أنا الأنثى التي تقام كل ليلة على مدائن قلبها
مآتم الخذلان !
وبالرغم من ذلك الأسى المفرط .. .
تبتسم وتمضي دونما إكتراث ! ↗